الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
12
معجم المحاسن والمساوئ
فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدّته إلى النار ، أعاذنا اللّه وإيّاكم من النار » . 13 - المستدرك ج 1 ص 509 عن كتاب « الأخلاق » : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث : « والبخل وعبوس الوجه يكسبان البغضة ، ويباعدان من اللّه ، ويدخلان النار » . 14 - الخصال ج 1 ص 111 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن أبي همّام - إسماعيل بن همّام - عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « قال : تكلّم النار يوم القيامة ثلاثة : أميرا وقارئا وذاثروة من المال ، فتقول للأمير : يا من وهب اللّه له سلطانا فلم يعدل ، فتزدرده كما يزدرد الطير حبّ السمسم ، وتقول للقارئ : يا من تزيّن للناس وبارز اللّه بالمعاصي فتزدرده ، وتقول للغنيّ : يا من وهب اللّه له دنيا كثيرة واسعة فيضا وسأله الفقير اليسير قرضا فأبى إلّا بخلا فتزدرده » . 15 - مصباح الشريعة ص 139 : قال الصادق عليه السّلام : « الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، واذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها الزوال ، فمن أحبّها أورثته الكبر ، ومن استحسنها أورثته الحرص ، ومن طلبها أورثته الطمع ، ومن مدحها ألبسته الرياء ، ومن أرادها مكّنته من العجب ، ومن ركن إليها أولته الغفلة ، ومن أعجبه متاعها افتنته ولا تبقى له ، ومن جمعها وبخل بها ردّته إلى مستقرّها وهي النار » . ونقله عنه في « البحار » : ج 70 ص 105 .